علاجات «الرفض» تزيد خطر الإصابة بسرطان الجلد

مقالات

تحذر دراسة حديثة نشرت بمجلة الأمراض الجلدية الصادرة عن الجمعية الطبية الأمريكية، من أن العلاجات المستخدمة لمنع رفض الجسم للكلية المزروعة ترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الجلد.
يخضع المريض المتلقي للكلية إلى علاجات عقب عملية الزرع لمنع جهاز المناعة من مهاجمة الكلية، وقامت مجموعة من الباحثين من خلال الدراسة الحالية بتحليل البيانات المتعلقة بالإصابة بأمراض السرطان لدى مرضى زراعة الكلى ووجدوا زيادة بحالات السرطان وخصوصاً سرطان الجلد لدى المرضى الذين نجحت لديهم الكلية المزروعة، وعلى العكس من ذلك تراجع الأعداد وسط المرضى الذين فشلت الكلية لديهم واضطروا للعودة لعملية الغسل. ظهر من خلال المتابعة أن زرع الكلية لديهم مرة أخرى زاد أعداد مرضى سرطان الجلد.
يعزي الباحثون السبب إلى علاجات تثبيط المناعة لمنع رفض الجسم للكلية وعلى وجه الخصوص التوقف عنها ثم العودة إليها مرة أخرى، ويرون بضرورة متابعة الوضع الصحي لمرضى الكلى عقب الزراعة.