الإضاءة ليلاً تنشر سرطان الـثدي

مقالات

تحذر دراسة حديثة النساء اللاتي يعانين سرطان الثدي من التعرض للضوء، ولو كان خافتاً، ليلاً؛ لأن ذلك يزيد من انتشار المرض إلى العظام.
أجريت الدراسة على مجموعة من الفئران المصابة بسرطان الثدي، المنتشر إلى العظام، وحقنت بخلايا سرطان الثدي من النوع، الذي لا يميل بدرجة كبيرة للانتشار بعظمة الساق؛ وكما هي الحال في إناث البشر أنتجت إناث الفئران إشارة قوة لهرمون النوم، والذي ينتج بدوره تفاعلات مضادة للسرطان إلى جانب تعزيزه للنوم.
أبقيت مجموعة مكونة من 3 فئران بمنطقة مظلمة لمدة 12 ساعة يومياً، فتمكنت من إنتاج مستويات أعلى من الهرمون، أما المجموعة الأخرى، التي أبقيت لمدة 12 ساعة بضوء النهار، تلتها 12 ساعة أخرى من البقاء في ضوء خافت قمع إنتاج الميلاتونين لديها؛ ويشار هنا إلى أن كمية الضوء الخافت، الذي عرضت له كان أقل من الضوء الخافت المستخدم بالغرف ليلاً أو الصادر من أجهزة الهاتف النقال.
أظهرت صور الأشعة السينية أن فئران الإضاءة الخافتة كانت تعاني أوراماً أكبر، وانتشاراً أكثر إلى العظام، مقارنة بالفئران التي بقيت ضمن دورة الليل والنهار الطبيعية.