مقياس «يقرر» علاج تمدد الأوعية

مقالات

توصل العلماء إلى معامل متغير يمكن اتخاذه مقياساً لاتخاذ قرار جراحة تمدد الأوعية، وهو ما كان يفتقده الحقل الطبي لخطورة تلك الجراحة.
ما يحدث في الحالة المرضية المعروفة بتمدد الأوعية هو انتفاخ أو ما يشبه البالون على الشريان، ويؤدي تمزقه إلى مضاعفات خطِرة وربما الوفاة، وفي بعض الحالات يبقى التمدد لمدة طويلة من دون تمزق بالشريان؛ ويعتبر تقرير الجراحة أمراً ليس بالسهل؛ لأنها من العمليات الخطرة، لذلك يساعد المقياس الحالي في إرشاد الجراحين لما هو مطلوب.
توصّل مجموعة من الباحثين إلى معامل متغير بسيط، ولا يشغل حيزاً، ويقوم على علم الهندسة والتدفق الموجي لتصنيف حالة التدفق بكل من الحائط الجانبي للشريان، وتشعب التمدد الوعائي، وأطلق عليه رقم التمدد، وهو نسبة الجداول الزمنية لاثنتين من الظواهر التنافسية بتمدد الأوعية، وهما: الجدول الزمني للنقل، ويمثل نقل جسيمات السائل عبر التمدد؛ والجدول الزمني لتشكل الدوامة، ويمثل تكون الدوامة الناتج عن التدفق النابض بمنطقة الشريان المتوسعة.
تتسبب الدوامة في تمزق الشريان؛ لما لها من حركة اهتزازية، ويساعد المقياس الجديد في قياس تلك الحركات، ومن ثم تقرير نوع العلاج المناسب للمريض، ما يجعله بديلاً جيداً للمقاييس المستخدمة حالياً.