مستشعر حيوي لوقف سرطان الدم

مقالات

تمكن باحثون من تصميم مستشعر حيوي قادر على التعرف إلى الخلايا الجذعية التي ينشأ منها سرطان الدم ثم عزلها؛ ونشرت التفاصيل بمجلة «اللوكيميا».
يعود السبب الرئيسي لقلة النجاة من المرض إلى المقاومة الكامنة بالخلايا الجذعية ضد العلاج، ولبعض من خلايا سرطان الدم مقدرة على التجدد الذي يؤدي بدوره إلى انتكاسة المريض.
يستخدم الباحثون في مجال أمراض السرطان العلامات الموجودة على سطح الخلية؛ للتمييز بين الخلايا الجذعية المنشأ لسرطان الدم وبين البقية، ولكنها لا تفيد كثيراً، وتأتي بنجاح محدود، وهنالك خلايا جذعية سرطانية تعبر عن علامات متمايزة على سطحها، بالرغم من وظيفتها الطبيعية، ما يجعلها تنجو من العلاج؛ ويعتقد الباحثون أن المستشعر الحيوي الجديد يمثل وسيلة دقيقة في مجال علم الأورام لاستهداف الخلايا الجذعية التي ينشأ منها سرطان الدم لمحاربة المرض في مهده.
بحث العلماء عن معززات مناطق تنظيمية معينة بالجينومية، تنشط بصفة خاصة في الخلايا الجذعية، وبعد ذلك تمكنوا من تطوير مستشعر يتألف من معزز نشط موصل بجين مضاء يبين الخلايا التي ينشط بها المعزز.
يتحقق العلماء حالياً من الجينات النشطة في مجال الخلايا الجذعية لسرطانية الدم، عسى أن يتوصلوا إلى أهداف علاجية أكثر دقة.

..وعلاج واعد لسرطان البنكرياس

توصل الأطباء إلى أن دمج طريقتين علاجيتين يكافح بفعالية سرطان البنكرياس ويطيل مدة النجاة من المرض؛ ونشرت التفاصيل بمجلة «الطبيعة للطب».
دمج الباحثون دواءين مرخصين مسبقاً لعلاج أنواع أخرى من السرطان وتركيبهما في شكل أقراص فموية لمحاربة سلسلة العوامل التي ينتج منها المرض، فسرطان البنكرياس ينشأ بالأساس بسبب طفرة جينية تسمى KRAS تؤدي بدورها إلى إشارات تعزز نمو غير طبيعي بالخلايا المتسرطنة، وفي الحالة الطبيعية فان كل خلية لديها وظيفة مهمة تعرف بالالتهام الذاتي تحافظ على النمو الطبيعي لها.
تستهدف الطريقة العلاجية التقليدية لسرطان البنكرياس أما الطفرة الوراثية أو عملية الالتهام الذاتي ولم تتضح فعالية أي منهما لذلك اتجه الباحثون من خلال الدراسة الحالية إلى دمج العلاجين معاً واتضح أنها أكثر فعالية.
انتقلت المزيج الدوائي إلى مجال التجربة السريرية على المرضى ووجد تحسن بحالتهم ولكن يحتاج إلى المزيد من الدراسة بتوسيع دائرة المرضى.