مادة حافظة تعوق مكافحة الإنفلونزا

مقالات

تحذر دراسة حديثة من أن المادة المستخدمة لحفظ الأطعمة، والمعروفة باسم «ثالثي بوتيل هيدروكينون» تضعف جهاز المناعة بالجسم، وتعوق مكافحة الإنفلونزا.
تضاف إلى الأطعمة المحفوظة عدة مواد إما لتحسين قوامها ولونها ومذاقها أو للاحتفاظ بها كما لو كانت طازجة، وتعرف المادة الحافظة «ثالثي بوتيل هيدروكينون»، بأنها شائعة الاستخدام في مجال تصنيع الأغذية كمادة تحفظ اللحوم المجمدة؛ بمنع تأكسد الزيوت والدهون الموجودة فيها وفسادها.
يتعرض كل شخص في فترة من حياته للإنفلونزا، وبالرغم من أنها حالة مرضية غير مؤذية فإن عدداً كبيراً من الوفيات حول العالم ينجم عنها، وهو ما يدعو العلماء بشكل دائم للبحث في أسباب ذلك، وتوصل باحثون من خلال الدراسة الحالية إلى أن المادة الحافظة المذكورة تثبط خلايا المناعة المعروفة بالخلايا التائية والخلايا القاتلة، ما يجعل الجسم غير قادر على مكافحة العدوى، ومن ثم تستمر الأعراض لمدة طويلة.
يعد الإلمام بالعناصر الداخلة في تكوين الأطعمة، الطريقة الأفضل؛ لمعرفة تواجد تلك المادة الحافظة؛ وذلك لتجنبها؛ لأنها شائعة الاستخدام، وحاضرة بكثير من المنتجات.