الاستجابة لمكالمات المحتالين علامة للخرف

مقالات

أظهرت دراسة حديثة نشرت بمجلة «حوليات الطب الباطني»، أن أكثر من يقعون ضحية للمكالمات الهاتفية التي يقوم بها المحتالون، هم كبار السن ممن يعانون ضعفاً في الإدراك الذي يعد علامة مبكرة للخرف.
وأظهرت إحصائيات أن أعداداً كبيرة وخصوصاً المسنين، يقعون ضحية للنصب عبر الهاتف. فعلى سبيل المثال ورد عن وزارة العدل الأمريكية أن المحتالين يتحصلون على حوالي 3 مليارات دولار سنوياً من كبار السن، بواسطة النصب عليهم عبر المكالمات الهاتفية؛ لأن الحيلة تنطلي عليهم أكثر من متوسطي العمر والشباب، الذين يتمتعون بمقدرات عقلية أقوى.
وشملت الدراسة الحالية أكثر من 930 مسناً لم يتم تشخيصهم من قبل بالخرف، ولم تكن لهم أعراض ظاهرة له، وطلب منهم عند بداية الدراسة تعبئة استبيانات تتعلق بمدى وعيهم بعمليات النصب والاحتيال، إلى جانب اختبارات سنوية أخرى على مدى 6 أعوام.
وظهر من تحليل البيانات أن المتطوعين الذين لديهم وعي أقل بالاحتيال منذ بداية الدراسة كانوا أكثر عرضة للإصابة بالزهايمر أو الخرف أو ضعف الإدراك. وكشف فحص عينات الدماغ للمتوفين منهم خلال تلك الفترة، وجود آثار لبروتينات الزهايمر لدى من كانوا أقل وعياً بالاحتيال الهاتفي.