استبدال الحركة بالخمول ينقذ الحياة

مقالات

ظهر من خلال نتائج دراسة نشرت حديثاً بمجلة «الطب الوقائي» أنه حين يُستبدل بنصف ساعة فقط من أوقات الجلوس، ذات المدة من ممارسة النشاط البدني، ينقذ ذلك حياة الشخص بنسبة كبيرة.
يساعد النشاط البدني المنتظم المتوسط أو المكثف على انخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، وأنواع معينة من أمراض السرطان، والموت المبكر؛ وعلى العكس من ذلك يرتبــط الجــلوس الطويل -يختلف عن قـــلة النشــاط البدني- بزيادة خطر الوفاة والإصـــابة بالأمراض؛ وقام الباحثون من خلال الدراسة الحالية بجمـــع معلومات النشاط البدني أو الجـــلوس لســـاعات طــويلة من مجموعة كبيرة من المشـــاركين بالدراسة، وبعد تحليل النتائج توصــل الباحثون إلى النتيجة المذكورة.
تشير النتائج إلى أن بعض الوقت الذي يقضيه الشخص في ذلك الخمول، إن قام فيه بنشاط بدني خفيف، فسوف يساعد في تقليل خطر الوفاة المبكرة ربما إلى النصف.