استئصال الخثرة: عامل الزمن مهم

مقالات

تشير دراسة نشرت حديثاً بالمجلة الصادرة عن الكلية الأمريكية لأمراض القلب، إلى دور المدة الزمنية لإزالة الخثرة (الجلطة الدموية)، حتى يكون التدخل العلاجي أكثر فائدة.
تنتج السكتة الدماغية عن انقطاع إمداد الدم لمناطق دماغية، إما بسبب تكون جلطة بالأوعية الدموية، أو بسبب حدوث نزيف داخل الدماغ؛ وفيما يتعلق بالسبب الأول يقول المتخصصون إن السرعة في إزالة الخثرة الدموية تعد عاملاً مهماً في نجاح التدخل الجراحي، خصوصاً أن ذلك التدخل أخذت سرعته تتراجع شيئاً فشيئاً حتى بات يأخذ وقتاً أطول.
قام الباحثون بدراسة عدد من المحاولات التي تجرى لاستئصال الخثرة، والمدة الزمنية التي يأخذها إجراء الإزالة، ووجدوا أن إنهاء الاستئصال من دون تعريض المريض للخطر يكون خلال الـ 30-60 دقيقة الأولى، بحسب الأسلوب المستخدم.
يتضح من النتائج أن أهم التفاصيل في التعامل مع الجلطة الدماغية هو الوقت الذي يقضيه الجراح في معالجة الوعاء الدموي، وبالرغم من أن الوسائل المستخدمة في ذلك تختلف في الوقت الذي تستغرقه، إلا أن العامل المسيطر في النجاح هو المدة الزمنية التي يأخذها الطبيب في استئصال الجلطة بمجرد وصوله إلى مكانها.