ضغوط رعاية الآخرين لا تضر بالصحة

مقالات

تُطمئن دراسة حديثة نشرت في مجلة «طب الشيخوخة» بأن الضغوط النفسية الناتجة عن قيام الشخص برعاية شخص آخر ذي احتياجات خاصة لا تضر بصحته، عكس ما أشارت إليه نتائج دراسة سابقة.
وقام الباحثون بتحليل 30 ورقة على مستوى الجزيئات الالتهابية والمناعة لدى من يقدمون الرعاية لأحد أفراد العائلة، ووجدوا أن العلاقة بين الأمراض الناجمة عن الضغوط النفسية وبين الاعتناء بشخص ضعيف نسبتها بسيطة، حيث إن الضغوط الناجمة في تلك الحالة يعزى إليها أقل من 1% من المتغيرات بالعلامات الحيوية الالتهابية والمناعية.
ويقول الباحثون إنهم لا يعنون أن رعاية شخص من العائلة له احتياجات خاصة أمر لا يسبب الضغوط النفسية، ولكنها لا تصل إلى حد التهديد الصحي، بل وعلى العكس من ذلك، فإن تقديم الرعاية للآخرين بالطريقة الصحيحة له فوائد تنعكس على مقدم الرعاية، حيث تزيد من نشاطه البدني، وتجعل له هدفاً في الحياة، ما ينعكس إيجاباً على صحته البدنية والنفسية.