رياضة الصباح أكثر حرقاً للسعرات

مقالات

تعد ممارسة التمارين الرياضية في وقت الصباح، مقارنة بوقت المساء، أكثر فائدة للصحة وأكثر فاعلية لحرق السعرات الحرارية التي تتسبب في تراكم الشحوم.
تعد عملية الاستقلاب الغذائي بنسبة 50% تقريباً إيقاعية، وتتأرجح 50% من المواد الاستقلابية بالجسم بحسب الساعة الحيوية، لذلك من المعقول أن تتأثر نتائج التمارين الرياضية بتوقيت ممارستها.
تحفز الرياضة عملية الاستقلاب الغذائي، وهو ما يؤدي إلى تحسين الصحة الأيضية. وما توصل إليه الباحثون من خلال الدراسة الحالية المنشورة في مجلة «أيض الخلية» هو أن ممارسة الرياضة في الفترة الصباحية تزيد إيصال الأكسجين إلى خلايا الجسم، وتُحدث تجدداً في الجسم أكثر مما تُحدثه الرياضة في الفترة المسائية.
تساعد رياضة الصباح في حرق قدر أكبر من الكربوهيدرات والأجسام الكيتونية، وتحلل الدهون والأحماض الأمينية، كما يتأثر إنتاج بروتين معين بوقت ممارسة الرياضة، وهو بروتين يعمل على تنشيط جينات محددة في الجسم بناءً على مستويات الأكسجين بالأنسجة.