مستقلب للأستروجين نجــاة مــن ســرطان الــثدي

مقالات

ظهر من خلال دراسة حديثة دليل مبدئي على إمكانية توقع نجاة مريضات سرطان الثدي، من خلال قياس المنتجات الثانوية لهرمون الأستروجين بالبول.
ربطت دراســة سابقة بين مادتين تنتجان من استقلاب هرمون الأستروجين الأنثوي وبين نشوء أورام الثدي، إحداهما مادة سيئة تعزز نمو السرطان، والثانية جيدة تتدخل في تأثيرات الأستروجين المتعلقة بالمرض؛ وبالبحث في مدى ارتباط تلك المواد بوضع المرض وجد أن ارتفاع تركيز المادة الجيدة أكثر من السيئة بالبول لدى المريضة يرتبط بانخفاض حالات الوفاة بنسبة تتراوح ما بين 24% إلى 27%، والناجمة عن سرطان الثدي، أو أمراض القلب والأوعية الدموية، أو أي من الأمراض الأخرى الشائعة وسط المريضات.
يقول الباحثون إن الارتباط بقي ثابتاً حتى بعد الأخذ في الاعتبار العوامل الأخـــــرى كأســـلوب الحـــــياة، والنظام الغذائي، والتاريخ المرضي، والفئة العمرية للمريضة (قبيل سن اليأس أو في سن اليأس).
تشــــير النتائج إلــــــــى أن تــــوازن منتــجــات استقلاب الأســتروجـــــــين – بغــــض النظر عن مستوياته بالجسم – يبين وضع المريضة، ومدى احتمالية نجاتها من المرض.