التلوث الجوي عامل لقلق الطفولة

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى أن الدماغ عرضة بشكل كبير للتلوث الهوائي وبالتالي يشكل التلوث عامل خطر للإصابة بالاضطرابات العقلية منها قلق الأطفال.
درس الباحثون العلاقة بين التعرض للملوثات الجوية بأماكن الازدحام المروري وبين قلق الطفولة وذلك على مستوى التغيرات التي تطرأ على الكيميائية العصبية لدى الأطفال باستخدام التصوير العصبي لمعرفة مدى التعرض للملوثات، ولرصد خلل التمثيل الغذائي بالدماغ؛ وذلك لدى 145 طفلا متوسط أعمارهم 12عاما.
كشفت النتائج عن ارتفاع كبير بالمادة الاستقلابية ميو- إينوزيتول بالدماغ لدى الأطفال الذين تعرضوا لمستوى عالٍ من التلوث، وهي مادة تتواجد طبيعياً بخلايا دماغية متخصصة يطلق عليها الخلايا الدبقية وتساعد في الحفاظ على حجم الخلية وتوازن السوائل بالدماغ كما تعمل كمنظم للهرمونات والأنسولين بالجسم.
ارتبط ارتفاع مستوى المادة المذكورة بزيادة أعداد الخلايا الدبقية والذي يحدث في العادة في حالة الالتهابات، ووجد أنه يرتبط أيضاً بأعراض القلق.