إزالة خراج البنكرياس مبكراً تقي من تسرطنه

مقالات

أشارت نتائج تحليل السجلات الطبية لأكثر من 900 خضعوا لاستئصال خراج البنكرياس، إلى أن الإزالة المبكرة لبعض الأنواع، تخفض خطر تسرطن البنكرياس.
يمكن تشبيه غدة البنكرياس بشكل المسدس، وتوجــــد بها قــــناة طول قطرها في العادة 3 مـــلــــــم، تــــمتد علــــــى طـــــــول فــــــوهـــــة المســــــدس، وتحـــمـــــل الأنزيــــمـــــات الهـــاضــــــــمة، وعندما تصـاب بالالتهـــاب أو تمـــتلـــئ بالخـــراج يتضـــخم حجمها.
ويعتبر معظم أنواع الخراج بالبنكرياس حميداً ولا يسبب أعراضاً بل يكتشف في العادة عن طريق المصادفة عند تشخيص مرض آخر، أما البعض الآخر فيتسبب في التهابات تضر بالقناة الممتدة بطول الغدة، فتتضخم وتصبح ورماً.. (ما قبل سرطاني أو ورماً سرطانياً).
جاءت الدراسة الحالـــــية بدلــــيل على أن فــــائـــــدة اســـــــتئصال الخراج فـــــي وقـــــت مبكر يمنع تطـــــور المرض إلى ســـرطان البنكرياس، وأن الـجـراحة أفضـــــل خــــيار لمــن تسمـح حالتهم بـذلك إن بــلغ حجم تضـخم القناة أكثــر من 5 ملم لأن كثــيراً مـــــن الــخـــراج المزال بـه خـلايا ما قبل ســرطانية أو أنسجة ســـــرطانية.