تثبيط «الفسفرة» يحسن الإبصار

مقالات

توصل باحثون إلى أن تثبيط الفسفرة (تكون الفسفور) كأحد أنواع البروتينات الجسدية يوقف تدهور العصب البصري ويعزز إصلاحه عقب تضرره ما قد يسهم في تحسين حاسة البصر.
عند الإصابة بالزرق (المياه الزرقاء بالعين) تتكون نقاط عمياء بالمجال البصري وربما تؤدي تلك الحالة إلى العمى لأن العصب يكون في تدهور ووظيفة الألياف العصبية أو المحور العصبي في تراجع وينتج ذلك عن تعرض العصب للإصابة أو بسبب الأمراض العصبية التنكسية كمرض الزهايمر.
يعمل جزيء البروتين على ثبات الأنبوب الدقيق لإعطاء بنية داعمة للجهاز العصبي المركزي على مستوى الخلية العصبية لتعزيز البلمرة وذلك بارتباطه بجزيئات ثنائية للبروتين «تيبيولين» ولكنها وظائف تمنعها عوائق مختلفة بواسطة الفسفرة وهي آلية لتنظيم البروتينات العصبية.
وجد أن تثبيط فسفرة البروتين الذي يطلق عليه اختصاراً CRMP2 (البروتين مرتبط الأنبوب الدقيق) يوقف تدهور الألياف العصبية ويعزز عملية إصلاحها مرة أخرى؛ ويعتقد الباحثون أن ذلك يمكن ترجمته مستقبلاً إلى علاج للمرضى الذين يعانون اعتلال العصب البصري.