صعوبة فهم النبرات المختلفة.. علامة للتوحد

مقالات

يقول الباحثون إن الأطفال الرضع الذين يكونون عرضة بدرجة كبيرة للتوحد يكونون أقل انسجاماً مع الاختلافات بأنماط الكلام وذلك بالمقارنة مع الرضع غير المعرضين بدرجة كبيرة للتوحد.
يولد الانسان بمقدرات مذهلة للتمييز بين وحدات الصوت الأساسية التي تتكون منها جميع لغات العالم ولكن بعض الأطفال الرضع ممن لديهم احتمالية كبيرة للتوحد كالتاريخ العائلي يكونون أقل مقدرة على تطوير الكفاءة اللغوية الخاصة بهم في تلك المرحلة العمرية ولا يعرف السبب وراء ذلك.
أخضع الباحثون من خلال الدراسة هذه 52 طفلاً في عمر 9-10 أشهر لفحص الرنين المغناطيسي الوظيفي أثناء استماعهم لنبرات صوتية مألوفة لديهم وغير مألوفة، وقد كان نصف الأطفال على احتمالية كبيرة للإصابة بالتوحد.
أدار الأطفال غير المعرضين بدرجة كبيرة لاضطراب طيف التوحد رؤوسهم عدة مرات عندما كانوا يستمعون لنبرات كلامية مختلفة بينما لم يقم بذلك الأطفال المعرضون له ما يشير إلى أن عدم التجاوب مع النبرات غير المألوفة دليل على حدوث الاضطراب.