فحص الدم يقيّم اعتلال أدمغة المواليد

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى أن قياس علامات حيوية معينة بالدم من حين لآخر يساعد في تحديد حديثي الولادة المعرضين بدرجة كبيرة لمشاكل الدماغ الناجمة عن «اعتلال الدماغ بنقص الأكسجة».
ينتج ذلك الاعــــتلال من نقص إمداد الدم الحامل للأكسجين أثناء ولادة الطفــــل، وهي حالة خطـــــــرة يتعرض لها الأطفال المولودون بعـــــد اكتمال مدة الحــــمل وللــــــحــــد مــــــن آثارها في الدماغ يخضـــع المولـــــــود للعــــلاج بالــــــتبريد لخفض درجة حـــرارة الجســـم بــصفة مؤقتة.
أشار بحث سابق إلى أن السيتوكينات الالتهابيـــة وبروتين تاو يمكن أن تشكل علامات حيوية تدل علــــى تضرر الدماغ لدى الطفل الذي أصــــيب بذلك الاعتلال وأخــــضع للتبريد العلاجي، وقام الباحثون بالدراسة الحالية التي شملت 85 طفلاً تعرضوا للاعتلال المتوسط أو الحاد وأخضعوا للتبريد العلاجي عند الولادة أو بعد ساعات إلى أيام لمعرفة مدى الاستفادة من تلك العلامات في تقـــييم وضع الطفل المصاب.
ووجد الباحثون أن قياس مجموعة العلامات الحيوية من وقت لآخر مهم حتى يحدد بدقة خطر وتوقيت الإصابة الدماغية لدى الطفل الذي تعرض لنقص الأكسجة أثناء الولادة وأثر في دماغه.