دواء متوفر يعزز العلاج الكيماوي

مقالات

توصل العلماء إلى مادة توقف مسار إصلاح الحمض النووي بالخلايا السرطانية ما يجعلها تموت ولا تقاوم العلاج الكيماوي.
وتصبح الخلايا عقب تسرطنها غير قادرة على القيام بإصلاح الحمض النووي لذلك تعتمد على عملية أخرى يطلق عليها اختصاراً TLS التي تعد أقل كفاءة، خصوصاً أنها تستخدم أنزيمات البلمرة التي تنسخ الحمض النووي المتضرر وبطريقة غير دقيقة، على عكس عملية الإصلاح الطبيعية بالخلايا السليمة، وينشأ عن ذلك طفرات تجعل الخلايا السرطانية مقاومة للعلاج.
وتفحّص الباحثون من خلال دراسة حديثة 10000 دواء، ووجدوا أن أحدها يرتبط بقوة بالأنزيم Rev1 – أحد أنواع الأنزيمات المذكورة سابقاً- ويمنعه من التفاعل مع البروتينات وأنزيمات البلمرة الأخرى المهمة لحدوث عملية TLS وبالتالي تفعيل عمل الدواء الكيماوي.
وأظهرت التجربة على خلايا سرطانية من عدة أنواع أن دمج العلاجين قضى على كثير من تلك الخلايا بدرجة تفوق استخدام العلاج الكيماوي وحده.