سرعة استخراج السوائل تضر مرضى الكلى

مقالات

تنبه نتائج دراسة حديثة إلى خطورة سرعة إزالة السائل لدى مرضى فشل الكلى بواسطة غسل الكلى لارتباطها بالوفاة خلال أشهر.
تتكون السوائل الزائدة بالجسم عند ثلثي مرضى فشل الكلى تقريباً ما يشكل ضغطاً على الرئتين ويتسبب في تضرر أعضاء الجسم الأخرى، ولتخفيف ذلك الضغط يقوم الأطباء باستخراج السوائل بشكل روتيني من الدم أثناء عملية غسل الكلى في حين لا توجد إرشادات تتعلق بالسرعة المطلوبة لإزالتها.
تبين من خلال الدراسة الحالية أن كل زيادة مقدارها 0.5 مليلتر بحجم السوائل المستخرجة من كيلوجرام واحد من وزن جسم المريض كل ساعة (0.5 مليلتر/ كيلوجرام/ ساعة) تزيد خطر الوفاة؛ ووجد أن الخطر يزيد بنسبة 51%-66% خلال الأشهر الـ3 التالية في حالة المرضى الذين تستخرج منهم السوائل بمعدل يزيد على 1.75 مليلتر/ كيلوجرام/ ساعة وذلك بالمقارنة بمن تستخرج منهم بمعدل يقل عن 1.01 مليلتر/ كيلوجرام/ ساعة.
ينبه الباحثون إلى أن ما توصلوا إليه هو ارتباط وليس علاقة سببية وذلك إلى أن يتم التأكد عن طريق التجارب السريرية.