كيماوية الأمعاء تقيم الحالة الصحية للطفل

مقالات

يقول العلماء إن التركيبة الميكروبية داخل الأمعاء، وما تنتجه من مواد كيماوية يعطي خلفية عن وضع حالة الأعضاء الداخلية لجسم الطفل وتنبئ عن مدى احتمالية إصابتها بالفشل.
وتسهم بكتيريا الأمعاء النافعة في تحسين الصحة العامة للجسم من خلال تخمير الغذاء وإنتاج الفيتامينات وتنظيم الشهية؛ وعندما يصاب الشخص ببعض الالتهابات، فإنه يخضع في العادة للعلاج بالمضادات الحيوية، ما يؤدي إلى الإضرار بتلك الكائنات، وربما تغلبت أعداد البكتيريا الضارة على النافعة.
وقارنت مجموعة من الباحثين بين 60 طفلاً مريضاً و55 آخرين ممن يتمتعون بالصحة الجيدة، وذلك على مستوى بكتيريا الأمعاء لكل منهم وتقييمها من خلال تسلسل الحمض النووي، ووجدوا أن من يعانون الأمراض الحادة لديهم انخفاض في أعداد البكتيريا النافعة، انخفضت معها المواد الكيماوية التي تنتجها، ويرتبط بعض من تلك المواد بحدة المرض لدى الطفل.
يقول الباحثون إن قياس المواد الحيوية الكيماوية للطفل يمكــــن أن يصبح مكملاً لتقييم التركيبة الميكروبــــية للأمعاء، ويعــــطي فكرة عن مدى كفاءتها الوظــــيفية لاستخدامهـــا كمؤشر على مدى صـــحة الأمعاء، وبالـــــتالـــــــــي معرفة الوضع الصحي على مســتوى الأعضاء الداخلية للجسم.