أنف صناعي يرشد الجراحين للأنسجة المتسرطنة

مقالات

ابتكرت مجموعة من العلماء تقنية حديثة تتعرف إلى الأنسجة المتسرطنة من خلال رائحة الأدخنة الصادرة من العلاج الحراري أثناء الجراحة.
ويجرى الاستئصال الجراحي الحراري للأنسجة السرطانية بواسطة شفرة كهربية للإنفاذ الحراري، وهو طريقة شائعة بمجال جراحة الأعصاب، وعندما تحترق الأنسجة نتيجة تلك الحرارة تنتشر مكوناتها الجزيئية في شكل أدخنة.
وتمكن العلماء من خلال بحث حديث من تصميم تقنية شبيهة بعمل الأنف، فعندما تصل إليها الأدخنة تتمكن من التمييز بين أنسجة الخلايا المريضة والأخرى السليمة، وحينها يتمكن الطبيب الذي يجري الجراحة من التعرف إلى الأنسجة المتسرطنة لاستئصالها والسليمة لتفاديها.
ويقول الباحثون: إن التقنية الحديثة توفر فائدتين في آن واحد، وهما التعرف إلى الأنسجة الخبيثة في الوقت المناسب، والمقدرة على دراسة عينات عدة من نقاط مختلفة بالورم.