الرنين المغناطيسي.. أفضل تقييم للذبحة

مقالات

أظهرت دراسة حديثة أن فحص مريض الذبحة الصدرية بواسطة الرنين المغناطيسي، يحدد الحالة بدقة ويجنب الحاجة لبقاء المريض بالمستشفى.
يطلق اسم الذبحة الصدرية على ألم الصدر الناجم عن انخفاض تدفق الدم إلى عضلة القلب ما يجعل الشخص عرضة بدرجة كبيرة للنوبة القلبية أو الجلطة الدماغية؛ ويجرى التشخيص في العادة بواسطة تقنية غازية للجسم لتصوير الأوعية الدموية، والذي يتطلب بقاء المريض بالمستشفى ليلة كاملة مع زيارات متكررة؛ وإن كانت الذبحة شديدة يخضع المريض لإجراء يحسن تدفق الدم إلى القلب يعرف بـ«إعادة تكوين الأوعية الدموية».
أظهرت دراسة حديثة شملت أكثر من 900 شخص أصيبوا بالذبحة الصدرية وعلى خطر الإصابة بأمراض الشريان التاجي، أنه تم فحصهم بواسطة الرنين المغناطيسي لمدة 40 دقيقة لمعرفة حالة التروية بالقلب كانوا أقل حاجة للإجراءات المتبعة، وأقل من نصفهم تطلبت حالته الإجراء الغازي للجسم، وذلك بالمقارنة بمن خضعوا للفحص التقليدي منذ البداية.