«الهلام المائي»..وقاية مضاعفة للعظم

مقالات

طور العلماء هلاماً مائياً مزدوج المهام، يقوم بمهاجمة البكتيريا، وفي الوقت نفسه يحث العظام على النمو؛ لاحتوائه على عنصرين فعالين.
يتكون الهلام من شبكة مترابطة بسلاسل البوليمر، وتحتوي على انزيم ليسوستافين، وعلى بروتين تجدد العظام المعروف اختصاراً BMP-2؛ ويتم إدخاله إلى الجسم عن طريق الحقن؛ وأظهرت دراسة حديثة أجريت على نماذج حيوانات مختبرية تراجعاً كبيراً في التهابات العظم الناتجة عن الإصابة ببكتيريا المكورات الذهبية -عدوى شائعة تحدث عقب جراحة العظام – وعن ضعف تجدد العظام الكبيرة.
تعالج التهابات العظام في الوقت الحالي بالمضادات الحيوية، وبالجراحة لتنظيف الجرح؛ وإن حدثت الالتهابات بسبب زرع عنصر معين يجب نزعه؛ وما يتبعه الأطباء عقب شفاء الالتهابات في العادة إجراء عملية جراحية أخرى لزرع بروتينات تحفز نمو العظم مرة أخرى، ولزرع العنصر المنزوع.
ويعتقد الباحثون بإمكانية استخدام العلاج القائم على الهلام المائي لعلاج الالتهابات العظمية التي حدثت بالفعل، وكعامل وقائي من حدوثها أثناء الجراحة.