مادة علاجية تمنع مضاعفات الحمل

مقالات

أظهرت دراسة حديثة أجريت على القرود أن علاج الحوامل بالبروتين المعروف بـ «عامل نمو بطانة الأوعية الدموية» يمنع مضاعفات الحمل التي باتت شائعة بدرجة كبيرة.
وتبين من خلال الدراسة أن ارتفاع مستويات هرمون الاستروجين لدى المرأة الحامل خلال الأشهر الأولى يؤدي إلى تغيرات سلبية بالشريان الرحمي، وهو ما يتسبب في خفض كمية الدم الواصلة للمشيمة، فتقل حصة الجنين من الغذاء. ويتكيف الشريان في العادة مع حالة الحمل بزيادة المرونة حتى يضخ أكبر كمية من الدم لتغطية احتياجات الحمل، ولكن عند ارتفاع مستويات الإستروجين يصبح قاسياً، وهو ما يعيق تدفق الدم والأوكسجين إلى المشيمة والجنين فتحدث مضاعفات الحمل المعروفة كولادة طفل بوزن أقل أو تسمم الحمل ونحو ذلك.
وأعطى الباحثون نوعاً من إناث القرود الحوامل المادة المعروفة باسم عامل نمو بطانة الأوعية الدموية في جانب المشيمة المتصل ببطانة الرحم، وذلك خلال الأشهر الأولى من الحمل، فتحسنت حالة تكيف الشريان الرحمي مع الحمل، وولدت تلك الإناث مواليد بوزن طبيعي أفضل من الإناث اللاتي لم يُعطين العلاج.