نمط النوم يشخص الزهايمر

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى أن أنماط النوم يمكن ان تنبئ عن تجمع البروتينات المسببة لمرض الزهايمر عند تقدم العمر، وهي نتائج ربما تقود إلى طريقة تشخيص قائمة على تقييم النوم للكشف المبكر عن المرض.
ينتج الزهايمر عن تجمع البروتينين تاو وبيتا اميلويد بالدماغ، وذلك في فترة تسبق ظهور الأعراض بوقت طويل؛ ويرتبط المرض باضطراب نمط النوم، وهنالك نوعان من موجات النوم يعرفان بالتذبذبات البطيئة ومغزل النوم، حيث تكونان متزامنتين لدى صغار السن ولكنهما غير متآزرتين لدى المسنين.
وكشفت الدراسة الحديثة عن أن عدم التزامن بين تلك الموجات يرتبط بارتفاع تراكم البروتين تاو بينما يرتبط تراجع نشاط موجة النوم البطيئة بارتفاع مستويات بيتا أميلويد.
ووجد أيضاً أن انخفاض عدد ساعات النوم مع التقدم بالعمر (ما بين 50-70 عاماً من العمر) يرتبط بارتفاع مستويات البروتينين لاحقاً ما يعني أن عدد ساعات النوم وتغير نشاط الدماغ أثناء النوم خلال تلك المراحل العمرية يمكن أن يشكلا علامة تحذيرية لمرض الزهايمر ما يساعد على التدخل في وقت مبكر.