تقوية العضلات أهم من حرق الدهون

مقالات

يقول المتخصصون إن العمل على تقوية العضلات أهم من الاهتمام بحرق شحوم الجسم في ما يتعلق بالوقاية من الأمراض المرتبطة بالسمنة، كداء السكري، وغيره.
وتوصلت أبحاث سابقة إلى أن ضعف العضلات الهيكلية أحد العوامل الأساسية -العوامل الأخرى النظام الغذائي غير الصحي، وقلة النشاط البدني، والضغوط – التي تقلل حساسية الجسم للأنسولين، ما يجعل الشخص على خطر كبير للإصابة بالسكري، وتزيد لديه العلامات الأولية لأمراض القلب، وتصلب الشرايين.
ويحتاج الشخص ذو الوزن الزائد إلى زيادة الكتلة العضلية لتساعد الجسم في التعامل مع كتلة الشحوم الزائدة، والمسببة للمشاكل الداخلية، فمن المفارقات أن الشخص البدين تكون عظامه أضعف ما يجعلها عرضة للكسر.
ويقول الباحثون إن تقوية العضلات تفيد نواحي عدة، منها أن العضلات السليمة تنتج بروتينات يطلق عليها «ميوكين»، ويتم إنتاجها أثناء انقباض العضلات؛ وتساعد في الحفاظ على توازن عملية الاستقلاب الغذائي، وتحسن التواصل الداخلي أعضاء الجسم، كما يقوم بعضها بتثبيط الالتهابات الضارة التي تحدث أثناء الإصابة ببعض المشاكل الصحية، كالسمنة، والسكري، وارتفاع ضغط الدم.