لا جدوى من فحص التوحد مبكراً

مقالات

أسفر تحليل بيانات دراسة سابقة، أن فحص التوحد خلال الأعوام الثلاثة الأولى من العمر يكشف فقط التأخر النمائي الشديد، ولا يكشف التوحد، مما يجعله غير ذي جدوى.
وتوصي الإرشادات من بعض الجهات المتخصصة بأن يشتمل فحص اضطراب طيف التوحد على فحص التطور العام، وأن يكون ذلك في عمر 18 – 24 شهراً، لذلك قام الباحثون من خلال الدراسة بتقييم إلى أي مدى تعمل طرق التشخيص المستخدمة حالياً في التعرف على الأطفال الذين يعانون التوحد في عمر 36 شهراً، ووجد أنه اكتشف حالة واحدة من بين كل 5 حالات، حيث تعرف أكثر من يعانون فقط اضطراب طيف التوحد الذي يتسم بتأخر نمائي شديد، وتعرف على القليل من حالات التوحد التي تكون فيها المهارات الإدراكية ضمن المدى الطبيعي.
يرى الباحثون القائمون بالدراسة الحالية، أن فحص التوحد المستخدم حالياً للتشخيص في عمر مبكر لا يجدي بدرجة كبيرة، وفي الوقت ذاته تكلفته عالية.