التنظير مهم لتشخيص غضروف الركبة

مقالات

أظهرت مراجعة بيانات قرابة 100 مريض ممن خضعوا لـ«زرع الخلايا الغضروفية الذاتية» أن تنظير المفصل أفضل من الرنين المغناطيسي في اكتشاف عيوب غضروف الركبة.
تعد إصابات غضروف الركبة أكثر مصدر للألم الذي يتعرض له الرياضيون، ويستعان بتقنية الرنين المغناطيسي كإحدى مراحل تشخيص الحالة ولكن مقدرته أقل.
راجع مجموعة من الباحثين بيانات 98 شخصاً ممن خضعوا لزرع غضروف الركبة، ووجد أن الخطة العلاجية تغيرت لحوالي 47% من المرضى الذين جرى تشخيص حالتهم بالمنظار لتقييم سطح الغضروف المفصلي.
تشير النتائج إلى أن إدراج التنظير ضمن مراحل التشخيص خطوة مهمة لتحديد العلاج المناسب ووضع الخطة العلاجية الصحيحة لمن يعانون عيوب غضروف الركبة وذلك قبل إخضاعهم للجراحة، فمعالجة جميع مشاكل الركبة مهمة لنجاح جراحة إصلاح الغضروف، وهو أمر يتغير بناء على موضع وقدر التلف الذي تعرض له.