استهداف بروتين لمحاصرة سرطان المبيض

مقالات

أظهرت دراسة حديثة أن استهداف بروتين معين بالسرطان المصلي بالمبيض يساعد على احتواء المرض؛ وهو اكتشاف ثوري في مجال علاج الأورام.
تعد أنواع السرطان المصلية عالية الدرجة أكثر أنواع سرطان المبيض الظهاري شيوعاً وشراسة ومقاومة للعلاج الكيماوي، وعندما ينتشر إلى خارج المبيض بالتجويف البريتوني يكون كرات منفصلة (جسيمات شبيهة بالكرات) والتي تبدو مختلفة في الشكل وطريقة العمل مقارنة بخلايا الورم الأصل.
كشفت دراسة حديثة عن وجود بروتين بذلك النوع من السرطان، ويمكن تثبيطه لوقف نشاط العمليات الخليوية داخل خلايا سرطان المبيض حتى تتحول من دورة التكاثرية إلى دورة تجعلها هرمة أو خاملة.
تبين من التجارب أن قمع عمل ذلك البروتين، والذي يطلق عليه اختصاراً IDH 1، أوقف انقسام الخلية تماماً من خلال قمع نشاط عدد من الجينات الأخرى، وتثبيط مسارات الاستقلاب الحيوية، كما أصبحت خلايا الورم الأصل والخلايا كروية الشكل المنتشرة هرمة بعد تثبيطه؛ وذلك ما يجعله هدفاً علاجياً محتملاً.