ترميم ناجح لإصلاح عيوب الأذن

مقالات

تمكن فريق من الأطباء الصينيين من إجراء 183 عملية تجميل ناجحة للغاية في الأذن؛ حيث امتدت هذه العمليات خلال 12 عاماً من الخبرات، وعرض هذا الفريق تقديم المساعدة والبيانات والمعلومات والخبرات حول هذه التجارب الناجحة في ترميم وبناء تشوه صيوان الأذن.
عانى الأطباء لمدة سنوات طويلة، فشلاً في عمليات تجميل وإصلاح تشوهات الأذن الخلقية، التي يولد بها الأطفال، وكانت من التحديات الصعبة التي تعترض جراحات التجميل؛ لأنها تحتاج إلى كمية كبيرة من الأنسجة؛ لإصلاح عيوب الأذن.
وظلت عمليات الإصلاح المعتادة تعتمد على تجميع أنسجة من غضاريف المريض، وهذه الطريقة حققت نجاحاً أكبر في حالة إجراء توسيع أو تضييق للجلد الخلفي في الأذن؛ وذلك من أجل إجراء التغطية الكاملة للغضاريف.
قسم الأطباء الصينيون إجراء العمليات الحالية؛ لإصلاح الأذن إلى عدة مراحل، الأولى وهي مرحلة أنسجة التوسعة، وفيها يتم استخدام نسيج كلوي؛ لتوسيع الإطار، ويتم وضعها أسفل الجلد والأنسجة الرخوة خلف مخطط الأذن، ونسيج التوسعة يشبه جهاز البالون المملوء بسائل معقم ويترك لعدة أشهر؛ لعمل الاستطالة للأنسجة.
وتملأ في المرحلة الثانية التوسعة لتصل إلى حجم معين خلال متوسط 4 أشهر، ثم يحل مكان هذه التوسعة إطار الغضاريف، التي تم أخذها من الضلع السابع والثامن والتاسع في الظهر، ونحتها على هيئة أذن، وتوضع في سلك معدني لا يصدأ قبل تسكينها في الفراغ داخل الأذن.
وتتم المرحلة الثالثة بعد 4 أشهر، ويقوم الطبيب بثني شحمة الأذن في صورة منحنى، مع التخلص من النسيج الزائد، وتعميق التجويف الأذني؛ ولكن تحدث بعض المضاعفات خلال العملية؛ مثل: النزف وتجمع السائل وتعرية التوسعة أو انكشاف الإطار الغضروفي أو السلك المعدني.
وذكر الأطباء أن هذه المضاعفات بسيطة، ويمكن التغلب عليها، ووصلت نسب نتائج هذه العمليات إلى حوالي 98%، وتابع الأطباء هذه العمليات لمدة 7 سنوات مع سؤال المريض عن درجة الرضا؛ لوضع الأذن وحجمها ولونها.