عناصر البلاستيك تضر الغدة الدرقية للفتيات

مقالات

يترك البلاستيك تأثيرات سلبية على الصحة العامة، وكل يوم تقدم لنا الدراسات الحديثة أضراراً جديدة لاستخدام البلاستيك في الحياة العامة، وفي هذا الشأن كشف فريق من الباحثين الأمريكيين ارتباط ضعف وظائف الغدة الدرقية لدى الفتيات الصغيرات حتى عمر 3 سنوات مع وجود مادة معينة في البلاستيك.
تفرز الغدة الدرقية العديد من الهرمونات المهمة التي تعمل على تنظيم عمل أجهزة الجسم، وتمتلك دوراً أساسياً في تنظيم تطور الدماغ؛ ولذلك فإن أي اضطراب فيها ينعكس في صورة مضاعفات بالدماغ.
وتعد هذه الدراسة الأولى من نوعها؛ لمعرفة الارتباط بين التعرض لمادة الفثالات وبين وظائف الغدة الدرقية عند الصغار، على الرغم من وجود دلائل من دراسات سابقة، تثبت وجود علاقة بين انخفاض الذكاء في عمر 8 سنوات والبلاستيك. وقامت الدراسة الحالية بقياس 6 أنواع من الفثالات؛ وهي أملاح وسترات حمض الفثاليك المستخدمة في صناعة اللدائن، مع هرموني الغدة الدرقية لحولي 352 سيدة خلال فترات الحمل، وكرر الباحثون عملية القياس لدى أطفال هؤلاء السيدات في عمر 3 سنوات.
وتبين من النتائج حدوث انخفاض في مستوى هرمون الغدة الدرقية النشطة، وارتبط ذلك لدى البنات في عمر 3 سنوات بأيض أنواع معينة من كيماويات البلاستيك.
وتوصلت الدراسة إلى أدلة على أن تعرض الأمهات الحوامل للفثالات يضر وظائف الغدة الدرقية للإناث في عمر 3 سنوات، وترجح الدراسة تعرض غدة الأم للخلل أثناء الحمل، ومنها انتقل الاضطراب إلى الجنين، الذي يستمد هرمونات الغدة الدرقية من الأم.