حماية السيدات من تسرطن المبايض

مقالات

ينصح الكثير من الدراسات بفوائد الكشف المبكر عن الأمراض وخاصة السرطان، والذي يفيد للغاية في العلاج وتجنب انتشار الخلايا السرطانية أو تطور وتفاقم المرض، وهذا ما توصلت إليه دراسة أمريكية، حيث بينت أن الكشف الدوري المنتظم للسيدات المعرضات لمرض سرطان المبايض بسبب الاستعداد الدراسي، يساهم في تشخيص المرض مبكراً، والسيطرة عليه وعدم تفاقمه بشكل خطير.
تقوم معظم السيدات اللاتي لديهن استعداد وراثي لسرطان المبيض بإزالته بعد الانتهاء من الحمل والإنجاب، مع التخلص كذلك من قناة فالوب وكل الأنسجة المحيطة التي يمكن أن تمثل خطراً في المستقبل. ترفض بعض السيدات الممكن إصابتهن بهذا المرض عمل جراحة التخلص من المبايض، ولذلك توصي الدراسة الحالية بفحص منتظم لهؤلاء المعرضات للإصابة كل 5 أشهر، كطريقة مجدية للوقاية أو تقليل المخاطر لأدنى حد. وضم البحث الحالي 6000 سيدة، ويوجد بينهم امرأة بين كل 10 منهن لديها استعداد وراثي للمرض، أو نتيجة التغييرات الجينية، وظهرت بوادر المرض في بداية الخمسينات من العمر لدى معدل كبير من السيدات، ورغم ذلك رفض أعداد كبير منهن إجراء عملية استئصال المبايض والرحم حتى ينجبن وكذلك إلى سن اليأس.
وتوصل الباحثون إلى أن الكشف الدوري ساهم في معرفة 90% من الحالات المصابة بالسرطان في بدايته، وكذلك مجموعة أخرى بعد مرور 4 أعوام، الكثير منهن في حالة متطورة من المرض.
وظهر من مدة البحث الذي ظلت لحوالي 19 عاماً أن الفحص المنتظم والدوري، عليه عامل كبير في كشف السرطان مبكراً، وفرض التدخل العلاجي الملائم لوقف استفحال المرض وعدم السيطرة عليه.