العرق يكشف التأثير العميق للصدمة النفسية

مقالات

أظهرت نتائج دراسة حديثة أن العرق المتصبب خلال الـ4 ساعات التالية للتعرض للصدمة النفسية يحمل ما يشير إلى مدى تأثيرها العميق واحتمالية إصابة الشخص بـ«اضطراب ما بعد الصدمة».
لا تؤثر الحوادث الصادمة في جميع الأشخاص، فحوالي 90% ممن يتعرضون لها لا يصابون بما يعرف باضطراب ما بعد الصدمة، ولكن يرى العلماء بضرورة البحث لمعرفة تفاصيل الإصابة بتلك الصدمة لدى البقية وما هي أفضل الطرق لعلاجها.
وجدت الدراسة أن التركيبة الدقيقة للعرق والتي تم فحصها بواسطة أجهزة الهاتف الذكية موصلة بنماذج حسابية تم تصميمها من قبل الباحثين تكشف الأشخاص الذين يكونون أكثر عرضة للإصابة باضطراب ما بعد الصدمة عقب التعرض لصدمة نفسية ما، وهو ما سوف يساعد على التدخل مبكراً للحد من الاضطراب وربما الوقاية.
شملت الدراسة حوالي 100 مريض، وربما تصبح الوسيلة الحديثة التي استخدمت فيها أداة مستقبلية لتشخيص اضطراب ما بعد الصدمة لتصنيف من تعرضوا للصدمات النفسية حتى يتم تقديم العلاج المناسب.