بروتينات مهمة تجدد الأعصاب التالفة

مقالات

اكتشفت مجموعة من الباحثين الألمان مجموعة من البروتينات التي تساعد في عملية تجدد الخلايا التالفة بالأعصاب؛ ما يسهم في مجال علاج الأمراض العصبية.
لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتشابه آليات عمل خلايا الأعصاب الشابة والمصابة بالشيخوخة؛ حيث تكون الخلايا العصبية أسرع نمواً لدى الجنين؛ ولكنها بعد النضج تتوقف عن ذلك النمو وتفشل في التجدد.
أظهرت الدراسة الحالية أن مقدرة تلك الخلايا على النمو يثبطها تقدمها بالعمر إلا أنها ما تزال تميل له وللتجدد؛ فقد اكتشف الباحثون أن بروتينات معينة تبدأ نمو الخلايا العصبية اليافعة تعد مهمة للغاية لتلك العملية، بغض النظر عن مرحلة التطور، فهي تعمل على تعزيز البنية الداعمة للخلية فتحث بذلك العمليات الديناميكية المطلوبة لنمو وتجدد الخلية.
أسفرت الدراسة عن أن النمو ومعاودة النمو للخلايا العصبية يحثه دوران خيوط الأكتين، وهي جزيئات شبيهة بالحلقات تنتمي إلى الهيكل الجزيئي الذي يعطي الخلية بنيتها المعروفة وثباتها؛ وتقوم البروتينات التي اكتشف دورها حديثاً بجعل تلك الخيوط تتحلل جزئياً فتتغير تبعاً لذلك بنية الخلية ما يجعلها تبدأ بمعاودة النمو مرة أخرى والتجدد.
يعتقد الباحثون أن الطريقة المستقبلية للتدخل العلاجي لجعل الخلايا العصبية تتجدد مرة أخرى يكون باستهداف الأكتين حتى تحدث التبعات المؤدية لعملية التجدد.