أدوات جديدة تكشف فوائد الأطعمة

مقالات
تتعدد الطرق والبرامج والأنماط الغذائية للأشخاص، وكل فرد يظن أنه يسير على النظام الغذائي الصحي، ولكن من الممكن وجود خلل وأضرار لا يعرفها؛ ولذلك نجح فريق من الباحثين البريطانيين في تطوير فحوص جديدة؛ تسهل معرفة مدى درجة صحة النمط الغذائي الذي ينتهجه الفرد.

ويركز هذا الفحص الجديد على البول، حتى تتم معرفة الإشارات الحيوية التي يحتويها، والناتجة عن تحلل الغذاء، الفواكه والخضار واللحوم الحمراء والبيضاء والأسماك، كما يقدم مؤشراً لحجم الألياف والدهون والبروتين والسكر التي يستهلكها الفرد.

يرجح الباحثون أن يصبح هذا الفحص من الأدوات الجيدة؛ لمعرفة النظم الغذائية للأشخاص والمرض؛ وذلك على الرغم من أن التجربة في بدايتها وما زالت النتيجة أولية، وتحتاج إلى مزيد من التحديثات.

ويمكن أن يستخدم هذا الفحص في التخلص من الوزن الزائد، ويوضح العلماء أن المشكلة كانت في عدم توفر طريقة يمكن بها قياس أضرار وفوائد ما يتم تناوله، واعتمدت الأبحاث السابقة على كتابة ما يتناوله الشخص يومياً، وهذه الطريقة لها أخطاء متعددة.

طبقت الدراسة التجربة على 28 متطوعاً، وتم اتباع عدد من الأنماط الغذائية المختلفة لفترة 5 أيام، وتضم أنظمة غذاء صحية وغير صحية، وقامت الدراسة بجمع عينات البول في الصباح والعصر والمساء، وبعد ذلك تمت عملية تقييم للعناصر الأيضية الناتجة من تحلل الطعام المختلف.

وتقدم هذه الطريقة معلومات خاصة بمعدل الألياف والدهون والسكريات والبروتينات التي يأكلها الأفراد، كما توضح المركبات التي تدل على تناول بعض الأغذية، ومنها الخضراوات الورقية والفاكهة المختلفة.

ونجحت التجربة في رسم خريطة تبين ما إذا كان النظام الغذائي المتبع صحياً أو مضراً، عن طريق جمع البيانات عن هذه المواد والمركبات، كما تكشف مدى كفاية حجم الخضار والفواكه المتناولة، حتى يتم تعديل الكميات خلال النمط الغذائي، بالقدر الكافي المفيد في الصحة العامة.