بروتين جديد يسبب الزهايمر

مقالات
يعاني قطاع ليس بالهين من كبار السن، مرض الزهايمر، وهو غالباً ما يرتبط بالسن، ويدرج على أنه من المشاكل التنكسية للأعصاب، والذي يحدث بصورة تدريجية، ولا تتوفر له أدوية تحسم عملية الشفاء، ولكن استطاعت دراسة جديدة أن تصل إلى أسلوب يقلل من التنكس العصبي نتيجة هذه المشكلة المرضية.

وتوجد عوامل وأسباب عدة، تؤدي إلى الإصابة بمرض الزهايمر، والثابت فيها أنه ينتج عن تراكمات أنواع معينة من البروتينات داخل الدماغ، وأغلبية الأبحاث الماضية كانت تركز على بروتين أميلويد بيتا.

وركزت الدراسة الحالية على بروتين آخر يسمى تاو من خلال استخدام طرق تصوير متقدمة، التي رصدت بعض المهام، وفي المعتاد يعمل بروتين تاو على تحسين وظائف الخلايا العصبية.

ويعمل الدماغ بنظام النقل الخلوي؛ حيث يتم حمل أجزاء من الخلية، وكذلك العناصر الغذائية، والعديد من المواد الأخرى من خلال طرق تشبه قضبان القطار، ويساعد بروتين تاو في الحفاظ على هذه الطرق والمسارات حتى تظل مستقيمة، أما عند الإصابة بمرض الزهايمر، يتحول هذا البروتين إلى حالة من الخيوط المتشابكة، والتي تكون سامة تدمر بعض أنسجة الدماغ.

ويصاب الشخص ببعض المشاكل العصبية الأخرى نتيجة عدم استقامة هذه المسارات، ومنها الشلل التنكسي فوق النووي وغيرها، وهدف العلماء في هذه الدراسة إلى معرفة سلوك بروتين تاو في الفئران والقرود، للتوصل إلى أسلوب طريقة يقلل من ترسبات هذا البروتين.

وفحصت الدراسة فئراناً تم تعديلها وراثياً، من أجل إنتاج نسخة متحولة من بروتين تاو ليكون التشابك، وبعد حدوث التشابكات لديها في عمر 36 أسبوعاً بدأت تعاني أعراض التدهور العصبي.

واستعملت الدراسة أنواعاً معينة من أدوية ضد الحساسية لتقليل هذا البروتين، وحقنت الفئران بهذه الأدوية يومياً لفترة 30 يوماً، وبعدها فحص الباحثون معدل بروتين تاو ودرجة التشابك لدى الفئران عند بلوغ 12 شهراً.

وبين من النتائج أن هذه الأدوية ساعدت في تقليل معدل البروتين بصورة واضحة، إذا ما تمت المقارنة من المجموعة الضابطة التي تلقت علاجاً وهمياً.