«مختبر على رقاقة» للتعامل مع الجلطة

مقالات

يقول العلماء إن رقاقة بحجم الطابع البريدي ربما تصبح وسيلة لضمان فعالية العقاقير المضادة للجلطة، لمنع النوبات القلبية والجلطات الدماغية.
تعد فعالية مضادات التجلط محدودة بسبب احتمالية حدوث مضاعفات، ما يتطلب الاتجاه لإيجاد بدائل للحد من تلك المضاعفات بجانب منع تكون الجلطة الدموية.
قامت مجموعة من الباحثين في مجال الكيمياء الحيوية والهندسة بتصميم رقاقة صغيرة تحتوي على ما يشبه المختبر، تقوم بعمليات محوسبة تنجز خلال دقائق معدودة ما يأخذ أيام عدة؛ حيث تتمكن الرقاقة من التعامل مع حيوية الدم المعقدة والحساسة أثناء فحص تأثير المركبات الكيميائية في كيفية تجلط الدم، لكشف ما يحدث داخل الدم.
يتكون ذلك المختبر الصغير من مجموعة من القنوات الصغيرة والصمامات والمعالجات والمضخات، والتي تقوم بدقة بمعالجة السوائل وترصد مئات المركبات الدوائية خلال ساعات فقط للكشف عن مدى تأثيرها في الدم، كما تمكن من السيطرة على تدفق الدم ومزج المركبات الدوائية بالدم في ثوانٍ معدودة ثم تحرير الدم المعالج إلى الدورة الدموية.