النظام الغذائي يعالج ألم السمنة

مقالات

يمكن أن يمثل النظام الغذائي إحدى وسائل الوقاية من بعض الأمراض والالتهابات المنتشرة والمزمنة، والتي تصيب عدداً كبيراً من الأشخاص، وفي هذا الإطار تمكنت دراسة أمريكية حديثة من اكتشاف أن الأنظمة الغذائية المتبعة في بعض الدول لها دور كبير في حماية شعوب هذه الدول من الإصابة بالآلام المزمنة الناتجة عن الالتهابات والبدانة، ومنها النظام الغذائي لدول حوض البحر المتوسط.
ركزت الدراسة على معرفة دور المواد المضادة للالتهابات المتوفرة في بعض الأغذية في هذه الدول، ومدى تأثيرها في الألم الذي يصيب الأشخاص الذين يعانون السمنة وزيادة الوزن.
وتبين من النتيجة أن زيادة تناول الأسماك والبروتينات النباتية، ومنها الفاصوليا والبقوليات والمكسرات، أدت إلى تراجع الشعور بالألم بصرف النظر عن الوزن، وهذه النتيجة متسقة مع نتائج دراسة سابقة، أثبتت أن البدناء يعانون الأم.
ضمت الدراسة 96 شخصاً من الجنسين تتراوح أعمارهم ما بين 22 إلى 80 عاماً، ووضع البحث في اعتباره العوامل الأخرى مثل الوزن ومؤشر الغذاء الصحي، والحالة النفسية والسن وآلام المفاصل، بالإضافة إلى محيط الخصر ومعدل الدهون بالجسم وتناول المسكنات ومؤشر كتلة الجسم.
وكشف الباحثون أن البروتينات المضادة للالتهابات، فسرت العلاقة بين زيادة الوزن والألم، حيث يوجد ارتباط بين ارتفاع وتيرة الالتهابات وبين البدانة والألم، كأحد الأعراض الناجمة عن السمنة.
ويشمل النظام الغذائي دول حوض البحر المتوسط مصدر الأطعمة النباتية، ومنها الفاكهة والخضراوات والبقوليات والمكسرات والحبوب الكاملة، كما يستخدمون زيت الزيتون كبديل للزبدة الحيوانية.
وتستخدم شعوب هذه الدول التوابل والبهارات والأعشاب في الأطعمة، من أجل خلق طعم ومذاق خاص يقلل من الملح، وتتميز وجباتهم بتخصيص يوم أو أكثر في الأسبوع لتناول السمك والدواجن، وانخفاض معدل اللحوم.