خلل الكبد يؤثر سريعاً في الدماغ

مقالات

أظهرت دراسة حديثة أجريت على الفئران أن اختلال وظيفة الكبد يحدث اضطرابات بالدماغ في غضون أسبوعين فقط، وإن لم تظهر أعراض جسدية.

وتضعف وظائف الكبد أحياناً، أو تتعطل بسبب ما ألمّ بها من تغيرات كالتليف، وغيره، وينتج عن ذلك أن عدداً من المواد لا تخضع للتصفية ما يتسبب باضطرابات إدراكية عصبية، وحركية، وهو ما يعرف ب«اعتلال الدماغ الكبدي»؛ ويعرف أن أحد العوامل الفاعلة في ذلك هو الأمونيوم.

ويتم إنتاج الأمونيوم عندما تتحلل البروتينات التي يتجه بعضها إلى الدماغ حيث تتحول إلى جلوتامين يستخدم لإنتاج الناقلات العصبية، بينما يتم رشح البعض الآخر بواسطة الكبد ويخرج مع البول؛ لذلك عندما تضعف الكبد تذهب الكمية الزائدة إلى الدماغ، ويزيد إنتاج الجلوتامين فتحث الوذمة الدماغية وربما الاعتلال الدماغي الكبدي.

ووجد من خلال البحث الحالي أن تلك التغيرات الجزيئية تؤثر في الدماغ سريعاً، وربما خلال الأسبوع الثاني من اعتلال الكبد، بينما تبدأ العلامات الظاهرة من 4-6 أسابيع.