نشاط دماغي متطابق لسماع أو كتابة الكلمة

مقالات

وجد العلماء أن النشاط الدماغي الذين يحدث لمعالجة الكلمة أثناء كتابتها يطابق النشاط الذي يحدث أثناء سماعها، ويعتبر اكتشافاً يضيف تفاصيل جديدة لفهم كيفية معالجة الدماغ للغة المكتوبة والمنطوقة.

وتعد اللغة عملية معقدة تدخل في معالجتها مناطق دماغية عدة، ولم يتضح سابقاً ما إذا كان الدماغ يقدم المعلومات المنطوقة، أو المقروءة ذات الدلالات اللفظية بطرق مختلفة.

واستعان الباحثون بتقنية الرنين المغناطيسي الوظيفي لتسجيل نشاط الدماغ لأشخاص أثناء استماعهم، أو قراءتهم لنص أحد البرامج الإذاعية، ووضعوا خريطة لمناطق معينة بالدماغ تستجيب لسماع أو قراءة كل كلمة.

ووجدوا أن النشاط الدماغي المرتبط بكل كلمة كان متسقاً إلى حد كبير بكلتا الحاستين؛ وقام الباحثون باستخدام بيانات إحداهما للتنبؤ بالنشاط الذي سوف يحدث عند استخدام الحاسة الأخرى، وجاء التخمين صحيحاً، أي أن النشاطين متطابقان بدرجة كبيرة.

ويبدو ما سبق أن أجزاء دماغية محددة تقوم بمعالجة المعلومات المحيطة بالكلمة من جميع النواحي بغض النظر عما إذا كانت مقروءة، أو مسموعة.