الأمهات العامل الأكبر لصحة الخدج

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى دور الأم والعائلة بصورة عامة في الحد من المشاكل العقلية والسلوكية التي يتعرض لها الخدج؛ حيث وجد أن استقرار العائلة ورعاية الأم يرتبطان بنمو أفضل للطفل من تلك الفئة.
يتعرض الطفل الذي يولد قبل اكتمال الحمل، بحوالي 10 أسابيع على الأقل، لعجز الانتباه والنشاط الزائد، واضطراب طيف التوحد، واضطراب القلق؛ إلى جانب مشاكل أخرى؛ منها: مشاكل التطور العصبي والتي تظهر في مشاكل الإدراك وصعوبات اللغة وتأخر الحركة.
وجد الباحثون من خلال الدراسة التي قاموا بها حديثاً أن المشاكل العقلية تلك ربما لا تعود بدرجة كبيرة للمشاكل الصحية الجسدية التي تواجه الأطفال الخدج بعد الولادة؛ بل ربما يكون ارتباطها أقوى بالبيئة التي يدخلها الطفل؛ عقب مغادرته وحدة الرعاية المكثفة بالمستشفى.
أظهر المزيد من البحث والمتابعة أن الخدج الذين تمكنوا من التغلب على مضاعفات ولادتهم مبكراً ويمتلكون تحسناً بالتطور العصبي والنفسي كانوا من الأطفال المولودين لأمهات يتمتعن بالصحة الجيدة وبالاستقرار العائلي، ويقدمن الرعاية الجيدة للطفل.