«الكيتونية» تحسن فاعلية أدوية الصرع الجيني

مقالات

ظهر من خلال دراسة حديثة شملت مجموعة من الرضع والأطفال، الذين تم تشخيصهم بالصرع الجيني، أن تغذيتهم على نظام الحمية الكيتونية جعلت استجابتهم للعلاج أفضل، مقارنة بمن يعانون الصرع من نوع آخر.
تقوم الحمية الكيتونية على تغليب الأطعمة الدهنية على البروتين مع تقليل الكربوهيدرات، وهو نظام تمت مراقبته طبياً، ووجد أنه فاعل في تحسين مفعول أدوية الصرع الذي لا يستجيب للعلاج؛ وذلك من خلال تقليل تقلبات السكر بالدم ما بين الارتفاع والانخفاض، وهو ما يقلل بدوره من فرط الاستثارة داخل الدماغ.
شملت الدراسة 109 أطفال، ونجحت الحمية في جعل 20% منهم يستجيبون للعلاج بشكل أفضل، والذي ظهر في السيطرة الكاملة على التشنجات الناجمة عن الصرع؛ وذلك بعد 3 أشهر من الالتزام بها، كما تراجعت التشنجات لدى 40%؛ وكانت أفضل النتائج وسط الأطفال الذين يعانون الصرع الناتج عن مشاكل جينية.
يقول الباحثون: إن الفحص الجيني يجب إجراؤه في وقت مبكر قدر الإمكان حتى يقدم للطفل العلاج الذي يناسب حالته، وما سوف يسهم في تقديم علاجات أكثر دقة هو القيام مستقبلاً بتصنيف متلازمات الصرع الجيني التي تستجيب بشكل أفضل للحمية.