علاج الصدمة النفسية يخفض احتمالية السكري

مقالات

أظهرت دراسة حديثة، أن نجاح علاج «اضطراب ما بعد الصدمة»، وتخفيف أعراضها ارتبط بانخفاض خطر الإصابة بداء السكري النوع2 بنسبة كبيرة.
ويتعرض الكثيرون للصدمة النفسية، التي تجعلهم عرضة بدرجة كبيرة لمشاكل صحية منها داء السكري النوع2، والذي يفسره شيوع بعض الحالات وسط تلك الفئة منها البدانة، واضطراب سكر الدم، والالتهابات، واضطرابات الاستقلاب، والاكتئاب.
تبين من خلال الدراسة الحالية، التي راجعت السجلات الطبية لأعداد كبيرة من المصابين باضطراب ما بعد الصدمة، انخفاض كبير بخطر الإصابة بداء السكري وسط من نجح العلاج في تخفيف آثار الصدمة لديهم من غير المصابين بالاكتئاب.
وجد أن من تحسنت لديهم الأعراض السريرية للصدمة، انخفضت احتمالية إصابتهم بداء السكري بنسبة بلغت 49% مقارنة بمن لم ينجح العلاج في تخفيف الأعراض لديهم؛ أما في حالة من خلفت الصدمة لديهم الاكتئاب، فهم بحاجة إلى تخفيف الحالتين معاً حتى يتراجع خطر إصابتهم بالمرض.