فعالية العلاج المناعي ترتبط بعمر المريضة

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى دور عمر المريضة في تحقيق النتائج المرجوّة من العلاج المناعي، وذلك بسبب التغيرات التي تطرأ على جهاز المناعة مع التقدم بالعمر.
شكل العلاج المعروف بـ«غلق نقاط التفتيش المناعي» علاجاً ثورياً في مجال علاج سرطان الثدي وتحديداً النوع ثلاثي السلبية؛ ولأن الدراسات التي قامت في ذلك المجال شملت مريضات دون عمر 60 عاماً فقد سعى الباحثون من خلال الدراسة الحالية لمعرفة دور العمر في فعالية العلاج، حيث إن معظم من يصبن بالمرض تجاوزن ذلك العمر.
أعطيت 4 جرعات من العلاج المناعي لمجموعة من الفئران المسنة ومجموعة من الفئران الشابة، بجانب المجموعة الضابطة؛ وتمت متابعة حجم الورم. وجد أن للعمر تأثيراً كبيراً في الاستجابة للعلاج؛ فالفئران الشابة ظهر لديها تراجع كبير بنمو الورم وكانت الأكثر نجاة، أما الفئران المسنة فقد ظهر لديها تحسن أقل.