الحركات الدقيقة لطفل التوحد تكشف ضعف اللغة

مقالات

أشارت نتائج دراسة نشرت حديثاً بمجلة «علم النفس والطب النفسي للأطفال» إلى أن المهارات الحركية الدقيقة للطفل المصاب بالتوحد يمكن أن تشكل مؤشراً قوياً لضعف مقدراته اللغوية على المدى البعيد.
يطلق مصطلح الحركات الدقيقة على الحركات التي تُستخدم فيها العضلات للقيام بمهام دقيقة مثل تناول الطعام، أو الكتابة، أو قفل أزرار الملابس؛ وتوصل الباحثون من خلال الدراسة الحالية إلى وجود علاقة بين مدى مقدرة طفل التوحد على القيام بتلك الحركات وبين تطوره اللغوي لاحقاً.
قام الباحثون بتحليل بيانات دراسات سابقة استُخدمت فيها اختبارات مختلفة لتقييم التطور شملت مهام تتطلب من الطفل التعامل مع بعض الأشياء الصغيرة كالتقاط بعض القطع الصغيرة أو تركيب المكعبات؛ وخرجوا من نتائج التحليل بأن ضعف مقدرات الطفل على القيام بالحركات الدقيقة يشير لاحتمالية ضعفه باللغة التعبيرية.
تركز أنواع كثيرة من برامج التدخل لأطفال التوحد على التدخل اللغوي أو على المهارات الاجتماعية، ولكن تبين من الدراسة الحالية إمكانية اتخاذ الحركات الدقيقة للطفل كمؤشر لمدى عجز اللغة لديه في عمر لاحق.