بطء تطور الذاكرة وراء حوادث المراهقين

مقالات

توصل بحث في مجال أسباب الحوادث الناتجة عن قيادة المراهقين للسيارات، إلى دور بطء نمو الذاكرة العاملة لديهم؛ ما يشير لضرورة اتخاذ استراتيجيات تقلل من تلك الحوادث ربما منها فحص الإدراك.
يتسبب المراهقون في المرحلة العمرية ما بين 16-19 عاماً في كثير من الحوادث المؤدية للإصابات وربما الوفاة، لذلك سعى الباحثون من خلال الدراسة الحالية لمعرفة العوامل التي تجعل تلك الفئة العمرية الأكثر تسبباً في الحوادث.
قام الباحثون بمراجعة بيانات 118 شاباً بإحدى الولايات الأمريكية منذ كانوا في مراحل عمرية صغيرة، وأجري لهم تقييم تطور الذاكرة العاملة مع ربطها بالصفات والسلوكيات ذات الصلة؛ وكانت تمت متابعتهم بعد حصولهم على رخص القيادة؛ ووجد أن المراهقين الذين كانت الذاكرة العاملة لديهم أبطأ نمواً كانوا الأكثر عرضة لحوادث المرور أثناء قيادتهم للسيارات.
تستمر تلك النوعية من الذاكرة بالتطور حتى بعد ال20 من العمر، وترتبط بالمهام المعقدة واللحظية المطلوبة للقيادة، حيث تتطلب القيادة مسح الشارع سريعاً ومراقبته باستمرار مع تحديث بيانات التغيرات بحركة مرور السيارات الأخرى وغير ذلك لاتخاذ القرار الصحيح والسريع.