«دورة الوزن» تحسن مستويات الأنسولين

مقالات

أشارت نتائج دراسة حديثة إلى أن تكرر خسارة الوزن ثم اكتسابه مرة أخرى يحسن مستويات الأنسولين بالجسم، وتخفض نسبة شحوم الجسم على المدى البعيد حتى في الفترة التي يكون فيها الوزن زائداً.
نُشرت بمجلة «علم وظائف الأعضاء – الغدد الصماء والاستقلاب» تلك الدراسة الأولى من نوعها؛ حيث هدفت للبحث في الآثار الصحية لتأرجح الوزن ما بين النقص والاكتساب، الذي يطلق عليه «دورة الوزن».
درس الباحثون مجموعة من الفئران التي عُرضت على مدى عام كامل لـ4 دورات من خسارة الوزن؛ وذلك بتقليل السعرات الحرارية، والتي يتبعها اكتساب الوزن بتناول كمية غير محددة من الأطعمة، ثم مقارنتها بمجموعة الفئران التي كانت توفر لها طول الوقت الأطعمة بكميات غير محدودة.
ظهر من خلال المقارنة بين المجموعتين بعد انقضاء العام، أن مجموعة دورة الوزن اكتسبت وزناً ملحوظاً؛ حيث كانت تكتسب وزناً في البداية بعد كل دورة خسارة واكتساب؛ لكنها في الدورة الثالثة اكتسبت وزناً أقل مما اكتسبته مجموعة الطعام غير المحدود.
تبين من قياسات الشحوم والهرمونات أنه لا يوجد فرق بين المجموعتين فيما يتعلق بهرموني الشبع والجوع؛ لكن تحسنت لدى المجموعة الأولى الكتلة الشحمية، وحالة تحمل الجلوكوز.