عدوى في الطفولة تحمي الجهاز الهضمي

مقالات

يساعد تعرض الرضع لأحد أنواع البكتيريا في وقاية الجهاز الهضمي لديهم في مراحل الطفولة المتأخرة، بسبب نشوء مناعة لديهم ضد تلك العدوى.
ويصاب عدد كبير من الرضع ببكتيريا المطثية العسيرة، وفي الغالب لا تسبب لهم الأمراض. أما الأطفال الكبار والبالغون فهم أشد تأثراً بها وتظهر لديهم أعراض منها الإسهال وتتطلب حالتهم العلاج بالمضادات الحيوية.
يصبح دم الطفل الرضيع عقب تعرضه للعدوى حاملاً لأجسام مضادة، وعندما استعان الباحثون بفحص حديث تبين لهم أن تلك الأجسام تعمل على تحييد السموم المسببة للالتهاب، وتعمل على منع التأثيرات الضارة للخلايا المصابة.
ويتضح مما سبق أن هذه البكتيريا عندما يتعرض لها جسم الرضيع تُحدث تحصيناً طبيعياً لديه، ربما يقيه الأمراض الناجمة عنها عندما يتعرض لها أثناء تدرجه في عمر الطفولة.
ويعتقد الباحثون أن الأطفال الذين يمرضون عقب إصابتهم بالعدوى، ربما لم يتعرضوا للبكتيريا أثناء مرحلة الرضاعة، وبالتالي لم تتطور لديهم مناعة صدها، وإن ثبت ذلك من خلال الدراسات اللاحقة حينها يمكن الاتجاه لتطوير لقاح للأطفال واليافعين.