العائلة الكبيرة ترتبط بإصابات حرائق أقل

مقالات

كشفت دراسة حديثة نشرت في المجلة الصادرة عن الجمعية الطبية الكندية عن ارتباط بين العدد الكبير لسكان المنزل وبين ارتفاع نسبة الناجين من الحرائق التي تشب بها؛ ما يشير إلى أن السلامة تكمن في كثرة العدد.
نظرت دراسات كثيرة في مجال الحرائق المنزلية لعوامل أخرى كالتدخين ونحو ذلك في زيادة خطر تعرض الشخص للإصابات الناتجة عن الحريق، وخرجت الدراسة الحالية التي راجعت بيانات تتعلق بحوادث الحرائق، وبتفاصيل مختلفة لسكان المنازل التي نشبت بها؛ ووجدت أن عاملاً واحداً فقط كان له كبير الأثر في عدد الناجين، وهو عدد أفراد العائلة التي تقطن ذلك المنزل.
تبين من خلال تحليل البيانات أن كل فرد يزيد في سكان المنزل يقلل احتمالية تعرض الطفل للإصابة بالحروق بنسبة تصل إلى 60%، وإصابة الشخص البالغ بنسبة تصل إلى 25%؛ ومتوسط عدد القاطنين بالمنزل الواحد التي قامت الدراسة على أساسها تراوح بين واحد إلى 4 أشخاص تقريباً بالمنزل الواحد.