فحص يكشف مبكراً مضاعفات الارتجاج

مقالات

أظهرت دراسة حديثة تعد الأكبر من نوعها، إمكانية الكشف المبكر عن آثار ارتجاج الدماغ بواسطة فحص الدم؛ باعتبارها آثاراً تظهر في الحال أو تكون بدون أعراض.
يصنف الشخص الذي تعرض لإصابة الدماغ ولم تظهر لديه أعراض ب«لا إصابة»، وربما يكون ارتطام الرأس تسبب له في آثار داخلية لا تبدو لها علامات أو أعراض.
أجريت الدراسة الحديثة لمحاولة اكتشاف علامات حيوية تكشف تلك الآثار الخفية، وشملت مجموعة من الأشخاص المصابين بارتجاج الدماغ، ومجموعة تعرضت لإصابات الدماغ ولم تظهر لديهم أعراض، ومجموعة من الأشخاص الذين تعرضوا لإصابة جسدية من دون ارتطام الدماغ.
حلل الباحثون عينات الدم المتحصل عليها منهم جميعاً، ووجدوا أن 2 من البروتينات الدماغية التي تتحرر إلى الدم عقب تعرض الإصابة يشير ارتفاع مستوياتها بالدم للارتجاج أو آثاره.