الأنيميا تزيد انتشار حمى الضنك

مقالات

ربطت دراسة حديثة نُشرت بمجلة «الطبيعة ـ علم الأحياء المجهرية» بين نقص الحديد في الدم أو الأنيميا، وبين زيادة انتشار حمى الضنك.
وينتج ذلك المرض عن الإصابة بعدوى فيروسية، وينتشر بواسطة نوع البعوض المعروف بـ«الزاعجة المصرية». وتظهر أعراض المرض بارتفاع درجة حرارة الجسم والصداع والطفح الجلدي، وآلام العضلات والعظام، وربما يؤدي إلى مضاعفات أكثر خطورة كالنزيف الداخلي.
وتعيش البعوضة على دم الإنسان، وعندما يكون مصاباً بالضنك، فإن الفيروس ينتقل إليها ثم إلى الشخص التالي الذي ستمتص دمه بعد ذلك. ولاحظ الباحثون من خلال الدراسة الحالية أن الشخص كلما كانت كمية الحديد في الدم لديه أكبر كلما قلت العدوى بالبعوض، وعلى العكس من ذلك، فإن مصل الدم الذي يحمل كمية حديد أقل يرتبط بزيادة أعداد البعوض الحامل للعدوى.
يشتمل جسم البعوضة على جهاز مناعي كما هو حال الإنسان، ولكنه يعمل بشكل مختلف حيث تقوم خلايا البطن لديها بامتصاص الحديد السابح في الدم الذي تمتصه من الإنسان، ثم تنتج جذور الأكسجين التفاعلية للقضاء على مسببات الأمراض منها فيروس حمى الضنك. وربما يفسر ذلك بشكل جزئي انتشار المرض في المناطق الفقيرة من العالم حيث تشيع حالات الأنيميا.